عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
329
منازل السائرين ( فارسى )
باب اراده قال الله تعالى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ . « 1 » خداى متعال مىفرمايد : بگو هر كس بر اساس خلقوخوى خود عمل مىكند . « شاكله » همان فطرتى است كه انسانها براسا آن آفريده شدهاند . مقصود آيه آن است كه هركس براساس خلق فطرى و جبلى خود كه بر آن آفريده شده عمل مىكند . تعريف اراده الارادة من قوانين هذا العلم و جوامع أبنيته . و هى الاجابة لدواعى الحقيقة طوعا . اراده از قوانين معرفت فطرى و از بناهاى مهم آن به شمار مىرود و آن اينكه عبد سالك دواعى و فراخوانهاى به سوى حقيقت فطرى را از روى رغبت و علاقه پاسخ مىدهد . و هى على ثلاث درجات : اراده داراى سه درجه است : الدرجة الاولى : ذهاب عن العادات بصحبة العلم ، و التعلّق بأنفاس السالكين مع صدق القصد ، و خلع كلّ شاغل من الاخوان و مشتّت من الأوطان . درجه اول اراده با شرايط زير تحقيق مىپذيرد : الف ) ترك عادتها و آداب و رسوم در سايهء ملازمت با احكام شريعت . ب ) همنشينى خالصانه با رهروان طريق حق و طلب استمداد از باطن ايشان . ج ) دورى از برادران دينى كه او را به امور دنيوى مشغول مىسازند . د ) دورى از مكانها و اجتماعاتى كه خاطر او را پراكنده و پريشان مىسازند . « 2 » الدرجة الثانية : يقطع بصحبة الحال ، و ترويح الأنس و السير بين القبض و البسط . درجهء
--> ( 1 ) . اسراء / 84 . ( 2 ) . سالك الى ا لله بايد خود را در عالم و فضاى وحدت قرار دهد و بالعكس از هرچه كه او در عالم و فضاى كثرت قرار مىدهد بهپرهيزد .